السيد موسى الشبيري الزنجاني
6833
كتاب النكاح ( فارسى )
المرأة على السورة من القرآن ( سورة من القرآن ) و على الدراهم و على القبضة من الحنطة . « 1 » اشتباه در نقل كلام « مرآة العقول » : مرحوم مجلسى در اينجا شرحى دارد كه متأسفانه : از آنجايى كه مصحح در چاپ قديم « مرآة العقول » كلام مجلسى را نفهميده است و جمله « لايتعين » را به كلام او اضافه نموده است و با ( ظ ) فهمانده است كه اين اضافه از اوست ، لكن در چاپ فعلى جمله مذكور را داخل در متن نموده و به طور كلى مفاد كلام مجلسى را دگرگون و نامفهوم كردهاند . ايشان مىگويد : « ظاهره المنع من استيجار مدة كتعليم صنعة ؛ لذكر السورة فى آخر الخبر و لعله لمهانة النفس فى الاول و يظهر من المحقق فى النافع ان مورد الخلاف هو الاول و حمل الاكثر هذا الخبر على الكراهية . و يمكن ان يكون النهى لكون العمل لغير الزوجة و لم يصرح به تقية ، كما يدل عليه الخبر الآتى بناء على ان هذا الحكم اعنى الخدمة لغير الزوجة كان فى شرع من قبلنا فنسخ و اكثر الاصحاب لم يفرقوا بين العمل لها و لغيرها ، و ان كان الموافق لاصولهم ما ذكرنا » . همانطورى كه ملاحظه مىشود عبارت چاپ قديم روشن است ، لكن در چاپ جديد قبل از « كتعليم » جمله « لايتعين » را آورده و مفاد كلام مجلسى را به هم ريختهاند ؛ چرا كه اصلا بحث در مدت متعين يا غير متعين بودن آن نبوده است تا اينكه ايشان چنين قيدى را بياورد . بلكه همانطورى كه از « نافع » هم نقل مىكند اختلاف در جايى است كه مرد بخواهد اجير و خادم زن بشود و اما تعليم سوره اجماع بر جواز آن هست . به هر حال قائلين به عدم جواز به اين روايت استدلال كردهاند و اما قائلين به جواز از اين روايت جوابهايى دادهاند كه به بررسى آنها مىپردازيم . اشكال اول بر روايت بزنطى : اشكال سندى در « شرايع » و بسيارى از كتب گفتهاند كه اين روايت ضعيف السند است ؛ چرا
--> ( 1 ) - كافى .